إرشيف التصنيف: ‘أطراف الحديث’

التوت الأسود يدون

الإثنين, 10 أكتوبر, 2011

في سوق العمل هناك من يفقد فرصة العمل في قطاع ما لإنه مؤهل أكثر من اللازم للوظيفة المعلنة أو ما يسمى في إدارة الموارد البشرية Over Qualified، وهذا حالي مع الآيفون فأنا مقتنع بمميزاته كأفضل هاتف ذكي وغير مقتنع أنه الأفضل لي.

ببساطة لأني أُفضل شاشة أكبر لهذا العدد الكبير من التطبيقات، وأيضا لأني سأستخدم عدد محدد وقليل من التطبيقات للتواصل مع مستخدمي الآيفون وبلاكبيري وتوفير دخول سهل للشبكات الإجتماعية، فلا أريد ألعاب أو قراءة الكتب أو حتى أن أقيس نبضات قلبي على هاتفي المحمول!

فوجدت نفسي مجبرا على شراء البلاكبيري للتواصل مع مستخدميه وتنصيب الواتس أب عليه للتواصل مع الآيفونيين، وبرنامج للتويتر وآخر للفيسبوك وأنتهينا، لكن بدأت فكرة العودة الكتابة في مدونتي تضيق الخناق على البلاكبيري وتفتح أبوابي وجيوبي واسعة أمام الآيفون.

كما هو الحال دائما العم قوقل هي البداية للبحث عن تطبيق جيد للتدوين على الآيفون بعدما سلمت أمري بشراءه، وجدت أن وردبريس وهو البرنامج المستخدم في مدونتي يوفر تطبيقا للنشر من البلاكبيري، بعد التجربة وجدت إن هذا التطبيق رائع جدا، سهل الاستخدام يدعم التدوين المرئي والبرمجي ويسهل إضافة الوسوم وتصنيفات التدوينات و .. و .. وهذه أول تدوينه بطعم التوت الأسود وكفاني الله شر الآيفون :)

ثلاثة أيام فيزيائية

السبت, 11 ديسمبر, 2010

اليوم هو بداية إجازة قصيرة ستنتهي سريعا بعد يومين، أهديت هذه الثلاثة أيام لنفسي لأوقف الإيقاع السريع لهذه الفترة ويهدأ صخبها وأستعيد أنفاسي قليلا لمعاودة الركض مرة أخرى في زحام العمل، لم أدرك حاجتي للإجازة إلا بعدما صحوت من نومي اليوم، فقد اتت أكلها من أول أيامها أحس بهدوء وسكينة ومزاج مستقر بعيدا عن الضوضاء، فكسر الروتين و الإبتعاد عن الزحام حتى لو لفترة وجيزة يجدد النفس والطاقة. 😀

قبل فترة وجيزة كتبت نص قصير أسميته “فيزيائيتُكِ” ونشرته عن طريق البلاك بيري ولاقى بعض الإستحسان ، فأصر أحد الأصدقاء على أن انشره هنا في المدونة ، فإليكم من البي بي :-) :

لا أعلم مالذي يدفعك للإعتقاد بأنكِ نواة الأرض الثانية ، وأن كل ما يدور حولها قد يدور حولك، وأنكِ حاكمة متحكمة ، لمركزيتكِ سلطة لا يخل بها أحد أبناء آدم، وأن منال الناس منها بعيد بعد الأفلاك عن هذه الأرض.

فكيف تظنين بهذه الفيزيائية وأنتِ لا تحكمين إلا تسريحة شعرك! الوحيدة الخاضعة لمركزيتك وسلطتك! فكفاك دوارانا حول نفسك ، فالأرض تخضع لنواة وحيدة وتعدد الأنوية ليس إلا خيالا علمي يصور في دماغك وهوليوود!

أتمنى لكم أوقات سعيدة ..

مدونة أم مدونتي؟

الأحد, 5 ديسمبر, 2010

أنا مقلّ وربما شحيح في كتابة اليوميات: تلك التدوينات القصيرة اللتي تصف ما يجري لي وحولي من أحداث يوميّة، ذلك بسبب ظني بأن هذا النوع من الكتابة لا يحمل قيمة ثقافية أو أدبية كبيرة للقارىء، والسبب الآخر هو أن الكتابة لا تصور زخم الأحداث كما حصلت أو كما يقال: ليس من رأى كمن سمع، لذلك لن تتعدى هذه المدونة كونها معرض لإنتاجات فكرية أو فنيّة لا تكفي بأن تكون مكونات لمدونة شخصية.

لكن غيرت قناعاتي و إنتهت تلك الظنون بفكرة، بأن ما يحدث لي قد يحدث لغيري، فكتابة هذه الأحداث قد تشكل نقط تقاطع مع أناس كثر لذا هذه الكتابة ذات قيمة، إن لم تكن أدبية أو ثقافية فهي قيمة العلاقات الإنسانية، وذات السبب أيضا جعلني أؤمن بقدرة الكلمة على إيصال الزخم، لأن ما يجري علي يجري على الآخرين ولو نسبيا، لذا وجودنا في ذات المحيط يضمن حضور كم كبير من الزخم في أذهان القرّاء.

سأنحو منحى التدوين الشبه يومي بإذن الله وستكون “مدونتي” وليست “مدونة” فقط، سأحرص على أن أكون “أنا” على هذه الصفحات و أن اكون أقرب منكم بكتابة اليوميات وسنتدوال تلك الأحداث اللتي تهمني وتهمكم، لكن لا تنتظروا متى أصحو من النوم أو أين شربت القهوة فهذا بالتأكيد لن يهم أحد .. :)

عودة بنكهة الذهاب

الإثنين, 12 يوليو, 2010

اعترف إني مقلّ في التدوين بسبب جدولي المضغوط بأمور كثيرة سواءا مهنية او حياتية، بل أن هذه الفترة قد تكون الأكثر إنشغالا وفوضوية واضطررت إلى التوقف عن التدوين للتفرغ للأمور العاجلة والتوفيق بينها، ولله الحمد انهيت الكثير وبقي القليل ووجدت متنفسا للتدوين مرة أخرى بشكل متواصل.

أنا ممتن لكم جميع زوار المدونة واخجلتوني بكرمكم بالتواصل والسؤال وإبداء الأراء وهذا ما يدفعني للكتابة فأنا أسمو بكم، خلال ايام ستنتهي دوامة المشاغل وسأسافر خارج البلاد لإجراءات علاجية والإستجمام هناك، ولكن هذا لا يعني الإنقطاع فقد عدت للتدوين منذ هذه اللحظه، وشكرا لسعة لصدوركم على تقصيري.

شباب زي العسل

الثلاثاء, 23 فبراير, 2010

هم مجموعة اصدقاء تجمعهم ديوانية تعرفت عليهم عن طريق زميل في العمل منذ سنة تقريبا، يطلقون على انفسهم “شباب زي العسل”، يرجعون لمناطق وعوائل ودول مختلفة ويجمعهم متنفس واحد وهي “الشقّه”، حيث يقضون معظم وقتهم هناك في عالم صغير هاديء لا يمت لصخب الحياة بصلة، تربطهم الصداقة متناسين كل الفوارق الشخصيّة، تاركين خلفهم كل حقد وضغينه ومحافظين على الود حتى في إختلافهم.

كنت اتحدث على الهاتف مع ابو طلال – احد أعضاء مجلس الشقّة الموقّر – معاتبا إياي لإن جوالي مقفل، وقد جاء في السياق الحديث عن مدونتي و إنه لا يعلم بوجودها، فتسائلت لماذا لا نغفل عن إخبار من حولنا بماذا نفكر وماذا نكتب؟ هذا يذكرني بمثل عين عذاري وهي عين ماء تسقي البعيد دون القريب منها.

وبقي أن اقول ان علاقتنا تضطرب بشكل نسبي آخر الشهر بسبب ما تشكلّه القطّه من ازمة مالية في آخر الشهر :)، تحية زي العسل لكم جميعا ..

أطفال خلف الدخان

الإثنين, 15 فبراير, 2010

صباح اليوم كنت أتناول وجبة الإفطار في أحد المطاعم، ووجدت مجموعة من الأطفال تترواح أعمارهم بين 9 و 12 سنة يدخنون السجائر بلا حسيب ولا رقيب، ولم يفاجئني وجود اطفال مدخنين لكن ما فاجئني هي الأريحية في التدخين علنا وأمام الجمع، اتسائل أي أوجه تقبع خلف دخان تلك السجائر؟ فقد عجزت عن استيعابها كأني أرى مخلوقا فضائيا في احد الأفلام أو كائنا أراه لأول مرة، صورة مضطربة وهجينه لما قد تكون عليه الطفولة.

من هم بهذه المرحلة توّاقون لتجربة الجديد وهذا عذر الأطفال وذنب أرباب الأسر، فعلى الراعي أن يراقب رعيته ويقنن ويوجّه تجاربهم لإن العواقب وخيمة، فهذه البراءة قد تتحول إلى تمرد ومجاهرة بالمنكر وتبرريه بكثرته فهذا إفساد للمجتمع وللذوق العام، تدخين الأطفال طامة والمجاهرة به طامة اكبر، فأنا لا أعلم اي تمرّد ساق هذا السم إلى هذه الأفواه البريئة، لماذا تباع السجائر لمن يملك ثمنها؟ اليس هناك قوانين تحكم تجّار السموم؟ أختم بلا حول ولا قوة إلا بالله.

عزاء

الأحد, 7 فبراير, 2010

في يوم مولدها ماتت المدونة على يد شركة الإستضافة بسبب خطأ فني حُذفت قاعدة البيانات كاملة ولا يوجد لديهم نسخة إحتياطية، معللين ذلك بأن النسخ الإحتياطي هو مسئولية العميل كما هو وارد في البنود، استطعت إسترجاع بعض التدوينات من خلال النسخ المخبأة على google ولكن لم استرجع كل شيء سأحاول بطريقة او بأخرى إدخالها لقاعدة البيانات بتواريخ نشرها.

اشكر كل متابعي المدونة و كل من راسلني بهذا الخصوص و أعدكم بإذن الله ان تستمر المدونة، هذا كل ما لدي للوقت الحاضر حتى اعيد ترتيب أوراق المدونة و مساؤكم مودّة.


| تَصْمـيم : M Z A J Y H 2010 |