مدونة أم مدونتي؟

أنا مقلّ وربما شحيح في كتابة اليوميات: تلك التدوينات القصيرة اللتي تصف ما يجري لي وحولي من أحداث يوميّة، ذلك بسبب ظني بأن هذا النوع من الكتابة لا يحمل قيمة ثقافية أو أدبية كبيرة للقارىء، والسبب الآخر هو أن الكتابة لا تصور زخم الأحداث كما حصلت أو كما يقال: ليس من رأى كمن سمع، لذلك لن تتعدى هذه المدونة كونها معرض لإنتاجات فكرية أو فنيّة لا تكفي بأن تكون مكونات لمدونة شخصية.

لكن غيرت قناعاتي و إنتهت تلك الظنون بفكرة، بأن ما يحدث لي قد يحدث لغيري، فكتابة هذه الأحداث قد تشكل نقط تقاطع مع أناس كثر لذا هذه الكتابة ذات قيمة، إن لم تكن أدبية أو ثقافية فهي قيمة العلاقات الإنسانية، وذات السبب أيضا جعلني أؤمن بقدرة الكلمة على إيصال الزخم، لأن ما يجري علي يجري على الآخرين ولو نسبيا، لذا وجودنا في ذات المحيط يضمن حضور كم كبير من الزخم في أذهان القرّاء.

سأنحو منحى التدوين الشبه يومي بإذن الله وستكون “مدونتي” وليست “مدونة” فقط، سأحرص على أن أكون “أنا” على هذه الصفحات و أن اكون أقرب منكم بكتابة اليوميات وسنتدوال تلك الأحداث اللتي تهمني وتهمكم، لكن لا تنتظروا متى أصحو من النوم أو أين شربت القهوة فهذا بالتأكيد لن يهم أحد .. :)

اكتب تعليقك


| تَصْمـيم : M Z A J Y H 2010 |