مشهد الفناجين الأخير

سرمديّة سوداء ..
تتهاوى متعبة ..
مُرّة كهذه الدنيا ..

قليلة الحلى والحيله .. مستسلمة!
لجفاء الأبريق .. وقسوة المطحنه!

أقدارها الفناجين ..
وقلب حزين ..
وشفاه من النيكوتين ..
ترشفها وتنفث من العناء ..
سنين!

تشيخ سريعا ..
ترسم التجاعيد على وجه الأقداح ..
فتثير قريحة العرّافين للكذب ..
والعقلاء للتكذيب!

تاركة أطلال “قهوة”..
ورفاة بُنْ ..

مشهد أخير ..
لاتمل إحتضانه الفناجين ..
منذ أزلها وأزل الشاربين!

مشهد آخر:
أبخرة القهوة، أطياف منهم ..
ورائحة البن كأنها من ثيابهم ..
شربوا من الفنجان ..
حتى شرب منهم ..
كأنهم كانوا هنا .. ورحلوا قبل قليل!

الوسوم:

اكتب تعليقك


| تَصْمـيم : M Z A J Y H 2010 |