أعطوني صداعاً

الساعة تخطو إلى الدقيقة الأخيرة ..
يتداعى اليوم ..
أمام جبروت الغد!

أُطيل جلوسي ..
على طاولات الأماني ..
أفاوض الشعور ..
عبثاً للحضور باكراً ..

أُشيع جنائز الأوقات ..
لا أُشفق ولا أقسو ..
غير متابع .. غير آبه ..
وغير “حي” ..

صدري فضاءٌ ..
يضجّ بالفراغ ..
ونعيق غربان الضجر ..

ورئتيّ بردٌ ..
وفمي كرة ثلجٍ ..
وصمتي سنةٌ ..
بأربعة شتاءات ..

ووجهي أصنام ..
تكاد أن تُعبد..
تكاد لها المرآة ..
أن تَسجٌد ..

أعطوني فأسًا ..
أكسر به المرآة ..
ووجهي ..

أعطوني صداعاً ..
أو سعالاً ..
يعكّر صفو الملل!

أعطوني ..
واحتسبوا العزاء ..
فالمصُاب، مَلل!

الوسوم:

3 منَ التعليقَات لـ “أعطوني صداعاً”

  1. وفاء قال:

    أيكفي أن أحلق وأنا أقول : الله .
    أنا أقول الله لأنك تطير حيث الله بهذه الحروف ، وأنا أنعت كل ذي مقترب بقريبه ..
    أنا أيضا أعرف سرا … كاد أن يفتك بي الملل لو لم أعرفه ..

    إنها وثبة القابع في الأيسر منك .. ودقته ولعنته
    جرّب أن تتحسسه .. ثم اهوي فجأه سيرتبك و سيمتلىء فضاءك قهقهة .
    و إن لم يفلح الأمر .. فأنا أمتلك فائضا من ( الصداع ) أقرضك بعضا منه :)

اكتب تعليقك


| تَصْمـيم : M Z A J Y H 2010 |