9 مارس , 2010
تلبسين أقنعة الزجاج ..
تخفين بها تجاعيد الطوب ..
فليس لكِ وجوه جميلة ..
ايتها القبور الشاهقة ..
ايتها المباني السقيمة ..
كم من شهداء الشمس تقتلين؟
كم من أموات النور تَعُدين؟
تحت السيّارات ..
و الأقبية المظلمة ..
توارين سوءاتك ..
بمنقار غراب قابيل ..
غراب المدينة!
مصَنف في : غير مصنف | لا تَعليقَات »
23 فبراير , 2010
هم مجموعة اصدقاء تجمعهم ديوانية تعرفت عليهم عن طريق زميل في العمل منذ سنة تقريبا، يطلقون على انفسهم “شباب زي العسل”، يرجعون لمناطق وعوائل ودول مختلفة ويجمعهم متنفس واحد وهي “الشقّه”، حيث يقضون معظم وقتهم هناك في عالم صغير هاديء لا يمت لصخب الحياة بصلة، تربطهم الصداقة متناسين كل الفوارق الشخصيّة، تاركين خلفهم كل حقد وضغينه ومحافظين على الود حتى في إختلافهم.
كنت اتحدث على الهاتف مع ابو طلال - احد أعضاء مجلس الشقّة الموقّر – معاتبا إياي لإن جوالي مقفل، وقد جاء في السياق الحديث عن مدونتي و إنه لا يعلم بوجودها، فتسائلت لماذا لا نغفل عن إخبار من حولنا بماذا نفكر وماذا نكتب؟ هذا يذكرني بمثل عين عذاري وهي عين ماء تسقي البعيد دون القريب منها.
وبقي أن اقول ان علاقتنا تضطرب بشكل نسبي آخر الشهر بسبب ما تشكلّه القطّه من ازمة مالية في آخر الشهر
، تحية زي العسل لكم جميعا ..
مصَنف في : أطراف الحديث | 4 منَ التعليقَات »
22 فبراير , 2010
في تعليق على احد الحوارات في احد مجالسنا، ثار شاب لم يبلغ العشرين قائلا: إنكم انتم الدينيون مجهلوّن وتهيمون في أودية الدينية على غير هدى! اقام الدنيا ولم يقعدها بسبب ان احد الحضور اشار على احدهم بأن يستفتي احد المشائخ في مسألة فقهية تتعلق بالأموال، اصابني ذهول كالذي اصابني حين رؤيتي إنتحاريين مراهقين يفتتون أجسادهم في الدنيا على وعد بالإستمتاع بها في الآخرة!
ومنعا للإحراج كان لابد ان ألجم فاه فاغر تربّع على وجهي فبادرته بسؤال: أي دين الذي تصب جام غضبك عليه؟ وكيف يجهّل الناس؟ فحدّق في عيني كمذيع نشرة إخبارية، مسترسلا في الإجابه كأنه يقرأها من وجهي قائلا: الدين شلل للحركة الحضارية فالدينيون يطعموننا افيونهم لتنام عقولنا في سبات عميق ويربطون خيوطهم في ظهورنا لنصبح دمى بلاستيكية نقول ما يريدون نتحرك كما يريدون ويصفقون لنا بإسم الله بحرارة!
بدا لي انه لم يستوعب سؤالي بتحديد هوية هذا الدين او حملت نفسي على ان اظن بهذا، ففضلت ان اسأل سؤالا مباشرا : هل يتعارض الإسلام العقل؟ فقال لي: الدين سبب … فقاطعته معتذرا منه: اريد إجابة مقننة على سؤالي فلا تفتح مظلتك فوق جميع الأديان، فقط الإسلام. فجاوبني بأن كنيسة الفاتيكان وكنيسة نجد لا تختلفان كثيرا، فرددت: إذن بماذا تتشابهان؟ وكررت سؤالي السابق: وهل يتعارض الإسلام مع العقل؟ ولم تكن إجابته جديدة سوى تكرار للقصة الأوروبية الشهيرة لوثر المغوار والرهبان الأشرار.
في طرحه لوجهة نظره غيّب اخينا الربط العقلاني بين ما حدث في اوروبا ويتمنى تكراره هنا مهملا كل عوامل التجربة في تطبيق نظري بحت، فوجّهت له إنتقادا مباشرا بإنه يسيء لأرباب هذا الفكر بسبب عدم إلمامه الكامل به فحجته غير مقنعة، فأجابني: انا في مرحلة تطوير لفهم هذا الفكر ولا ازال في البداية!
يبدو لي ان النادي الليبرالي يخضع براعمه لحصص إحماء اوروبي من النوع الثقيل والكفيل برفع لياقة الطعن والإنتقاص، ويحتفظ بالتدريبات العقلانية للمحترفين! اللعبة القديمة السقيمة إضطر لها الليبراليون كما فعل كل المتطرفين من قبلهم بتجنيد صغار السن، لكن الجديد هنا ان العقلانيين غيبوا العقل ووفروه للوقت الضائع نسأل الله السلامة والمعافاة.
مصَنف في : إذن أنا موجود | لا تَعليقَات »
16 فبراير , 2010
مرّي بين جرحى الهوى ..
إحرقي أعلامهم البيضاء ..
أرفضي إستسلامهم ..
وإن مرّتك ذكرى ..
وتنفس في صدرك عشق قديم ..
إخنقيه و إضحكي ..
وإن بكى بحرقة ..
وإستجداك الحياة يوما ..
يرد به هواك ..
يقسم ألا يخلف فيك وعدا ..
صبّي له عتيق أوجاعك ..
في كأس معين ..
وليشرب ..
حتى يُجدب الأرق عينيه ..
حتى تفترش ندوب الليل وجهه ..
وتسري الدقائق في شريانه ..
سنينا عجاف ..
واسأليه هل امتلئت؟
هل فاض منك؟
سيسأل وجهك الغفران ..
وأن يغسله من دنس أصابعه ..
وعطر حبيبته ..
ولإنه يعلم ان فيك للربيع شهوة ..
يعاهدك بأن يزرع جبينك بساتينا ..
ويديك زهرا ..
ومعجزات أخرى وردية!
ومن معجزاته أيضا ..
أن يدك الصفراء لاتسر الناظرين ..
سربلت خدك خريفا بائسا ..
وغزلت شعرك إنتظارا لا ينكث ..
حتى سقط الصبر على وجهك حاصبا ..
يغتال بساتينه!
فأنزعي عن نحرك حبل الحنين ..
حتى لا تشنقي!
ولتنتفض في اوصاله كل كذبة صدأه ..
لينذر ليلة ..
يقيمك فيها للحب دولة ..
حرة كشعرك ..
ينصب عينيك مليكتين ..
وكرة الأرض حدودا ..
وكيف ستكونين للهوى مجدا ..
مجيدا لا يسقط ..
شمّري ..
وأطوي ثوب الغفران عن ذراعيك ..
إكسري أوثانه ..
حطمي نصوبه ..
وذري رمادها في عيون قصصه وأحلامه ..
ولتسقط دولته المزعومه ..
وليسقط!
تكورّي شمسا ..
تسجّر دمه ..
فقد دنا موته ..
فليس مع عسره يسر ..
ليس مع عسره يسر ..
الآن حشرج ..
الآن غرغر ..
وتشهد بإسم حبك الأوحد ..
ضمي يديه إليك ..
ورتّلي ..
تبا لكفار الهوى لا يؤمنون ..
شركُ هواهم ..
لا تصفو عقادئهم ولا هم يعشقون ..
وأقيمي العزاء بدمعتين ..
وأضحكي!
مصَنف في : سوق عكاظ | 6 منَ التعليقَات »
15 فبراير , 2010
صباح اليوم كنت أتناول وجبة الإفطار في أحد المطاعم، ووجدت مجموعة من الأطفال تترواح أعمارهم بين 9 و 12 سنة يدخنون السجائر بلا حسيب ولا رقيب، ولم يفاجئني وجود اطفال مدخنين لكن ما فاجئني هي الأريحية في التدخين علنا وأمام الجمع، اتسائل أي أوجه تقبع خلف دخان تلك السجائر؟ فقد عجزت عن استيعابها كأني أرى مخلوقا فضائيا في احد الأفلام أو كائنا أراه لأول مرة، صورة مضطربة وهجينه لما قد تكون عليه الطفولة.
من هم بهذه المرحلة توّاقون لتجربة الجديد وهذا عذر الأطفال وذنب أرباب الأسر، فعلى الراعي أن يراقب رعيته ويقنن ويوجّه تجاربهم لإن العواقب وخيمة، فهذه البراءة قد تتحول إلى تمرد ومجاهرة بالمنكر وتبرريه بكثرته فهذا إفساد للمجتمع وللذوق العام، تدخين الأطفال طامة والمجاهرة به طامة اكبر، فأنا لا أعلم اي تمرّد ساق هذا السم إلى هذه الأفواه البريئة، لماذا تباع السجائر لمن يملك ثمنها؟ اليس هناك قوانين تحكم تجّار السموم؟ أختم بلا حول ولا قوة إلا بالله.
مصَنف في : أطراف الحديث | لا تَعليقَات »
7 فبراير , 2010
في يوم مولدها ماتت المدونة على يد شركة الإستضافة بسبب خطأ فني حُذفت قاعدة البيانات كاملة ولا يوجد لديهم نسخة إحتياطية، معللين ذلك بأن النسخ الإحتياطي هو مسئولية العميل كما هو وارد في البنود، استطعت إسترجاع بعض التدوينات من خلال النسخ المخبأة على google ولكن لم استرجع كل شيء سأحاول بطريقة او بأخرى إدخالها لقاعدة البيانات بتواريخ نشرها.
اشكر كل متابعي المدونة و كل من راسلني بهذا الخصوص و أعدكم بإذن الله ان تستمر المدونة، هذا كل ما لدي للوقت الحاضر حتى اعيد ترتيب أوراق المدونة و مساؤكم مودّة.
مصَنف في : أطراف الحديث | 2 منَ التعليقَات »