هم مجموعة اصدقاء تجمعهم ديوانية تعرفت عليهم عن طريق زميل في العمل منذ سنة تقريبا، يطلقون على انفسهم “شباب زي العسل”، يرجعون لمناطق وعوائل ودول مختلفة ويجمعهم متنفس واحد وهي “الشقّه”، حيث يقضون معظم وقتهم هناك في عالم صغير هاديء لا يمت لصخب الحياة بصلة، تربطهم الصداقة متناسين كل الفوارق الشخصيّة، تاركين خلفهم كل حقد وضغينه ومحافظين على الود حتى في إختلافهم.
كنت اتحدث على الهاتف مع ابو طلال - احد أعضاء مجلس الشقّة الموقّر – معاتبا إياي لإن جوالي مقفل، وقد جاء في السياق الحديث عن مدونتي و إنه لا يعلم بوجودها، فتسائلت لماذا لا نغفل عن إخبار من حولنا بماذا نفكر وماذا نكتب؟ هذا يذكرني بمثل عين عذاري وهي عين ماء تسقي البعيد دون القريب منها.
وبقي أن اقول ان علاقتنا تضطرب بشكل نسبي آخر الشهر بسبب ما تشكلّه القطّه من ازمة مالية في آخر الشهر
، تحية زي العسل لكم جميعا ..