أطفال خلف الدخان

صباح اليوم كنت أتناول وجبة الإفطار في أحد المطاعم، ووجدت مجموعة من الأطفال تترواح أعمارهم بين 9 و 12 سنة يدخنون السجائر بلا حسيب ولا رقيب، ولم يفاجئني وجود اطفال مدخنين لكن ما فاجئني هي الأريحية في التدخين علنا وأمام الجمع، اتسائل أي أوجه تقبع خلف دخان تلك السجائر؟ فقد عجزت عن استيعابها كأني أرى مخلوقا فضائيا في احد الأفلام أو كائنا أراه لأول مرة، صورة مضطربة وهجينه لما قد تكون عليه الطفولة.

من هم بهذه المرحلة توّاقون لتجربة الجديد وهذا عذر الأطفال وذنب أرباب الأسر، فعلى الراعي أن يراقب رعيته ويقنن ويوجّه تجاربهم لإن العواقب وخيمة، فهذه البراءة قد تتحول إلى تمرد ومجاهرة بالمنكر وتبرريه بكثرته فهذا إفساد للمجتمع وللذوق العام، تدخين الأطفال طامة والمجاهرة به طامة اكبر، فأنا لا أعلم اي تمرّد ساق هذا السم إلى هذه الأفواه البريئة، لماذا تباع السجائر لمن يملك ثمنها؟ اليس هناك قوانين تحكم تجّار السموم؟ أختم بلا حول ولا قوة إلا بالله.

اكتب تعليقك

Spam Protection by WP-SpamFree


| تَصْمـيم : بَسْـمَة 1431 |